السؤال رقم: (5007) كيفية الطهارة لمن يعاني من سلس البول.

 نص السؤال: تخرج منّي قطرات بول بعد الانتهاء من التبوّل ليست مُستمرة.
– يخرج منّي سائل أبيض ليس له وقت محدد
– علّمني الطبيب حركات بسيطة أسويها وأفعلها بعد التبوّل مباشرةً ثم قال لي توضأ ولا تُعيرها اهتمام وإذا خرجت القطرات المفترض تكون يسيرة .
-وضع المناديل كي تمنع انتشار النجاسة يشقّ عليّ سواءً وضعها للقطرات أو للسائل .
– خروج القطرات والسائل حالة مرضية من سنوات .
– غسل العضو واللباس الداخلي وما أصاب البدن بسبب القطرات أو السائل أيضاً يشقّ عليّ .
س:1هل أُطبّق ما قاله لي الطبيب؟
س2:هل أُصلي على حالتي هذه بدون غسل العضو واللباس وما أصاب البدن لأنه يشق عليّ ؟ وهل يضر صلاتي؟
س3: أنا استخدم المناديل فقط في الاستنجاء من البول هل إذا خرجت القطرات ارجع وأُعيد مسحها أو اتركها بدون مسح ؟ واسأل الله أن التوفيق .

 

الرد على الفتوى

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد:

فإذا كانت قطرات البول تنزل منك بعد الوضوء وتيقنت من خروجها، فإنه يلزمك إعادة الوضوء وغسل ما أصاب من ثيابك، وإذا كان موضع البول لا يتبين لك، فإنك تغسل ما يغلب على الظن أنها أصابته حتى تجزم بزوال النجاسة.

لكن ينبغي أن تحذر من الوسوسة، فإنها داء وشر إذا تمكن من الإنسان أدخل عليه الهم، وأورثه الشك، وثقّل عليه العبادة، لأن بعض الناس إذا أحس ببرودة على رأس الذكر، ظن أنه نزل شيء، فاحذر من ذلك ولهذا نقول: لا تفتش في ملابسك، ولا تهتم بهذا الأمر حتى يزول عنك.

ثم إذا انتهيت من الوضوء واتجهت إلى الصلاة فالذي ينبغي أن تتلهى عن هذا وتُعرض عنه، ولا تلتفت إليه، ولا تذهب وتنظر في ذكرك، هل خرج أو لا ونحو ذلك.

وأما إذا كان ما بك هو سلس البول بمعنى أنه يخرج منك بلا انقطاع في وقت معين فيلزمك أن تغسل فرجك، وتعصب عليه ما يمنع انتقال البول إلى بدنك وثوبك، وتتوضأ بعد دخول وقت الصلاة فإن خرج منك أثناءها فلا تلتفت إليه وصلاتك صحيحة.

والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.