السؤال رقم (1782) : حكم التعامل مع هذه الشركة وغيرها من الشركات ؟ بتاريخ 10 / 5 / 1435هـ

أنا مندوبة في شركة آيفون للتجميل.. طبيعة عمل الشركة دفع رسوم اشتراك لعضوية قيمتها في فترة تكن 50 -5- مجانا أنا سجلت في فترة كانت الرسوم 5 ريال علما أن تدفع مرة واحدة في الحياة ولا تلغي العضوية إذا لم يتم بيع شيء من منتجات الشركة . أول طلبية بعد نيل العضوية وفتح لي حساب على الموقع الخاص بالشركة من أجل طلب السلعة منه يكون 300 ريال آخذ منه ربح من المبيعات 25% إذا كانت قيمة مبيعات أكثر تزيد نسبة الربح علما أن نسبة الربح هي نفسها الخصم الذي أحصل عليه بمعنى أنا قمت بالبيع بمبلغ 300 ريال نسبة ربحي 25% , هذه النسبة هي الخصم على السلعة ليكون الربح ويعطوا لي هدية عبارة عن عينات من الأرواج والعطورات من منتجات الشركة تعتبر هدية منها للعضوة . ترسل لي الشركة كتالوج واحد مجاناً وإذا أبغى زيادة أدفع قيمة الكتالوج 2 ريال على كل كتالوج وإذا ما أبغى أكتفي بالكتالوج المجاني المرسل لي من قبل الشركة, أعرض الكتالوج للراغبات في الشراء حيث يوجد في الكتالوج صورة المنتج والسعر وحجم المستحضرات وإذا كان المنتج فيه تخفيض يكتب عند المنتج سعره قبل التخفيض وبعده, أنا أعرض الكتالوج والأحسن في المنتج أخبرهم إذا كان عندي معرفة عن المنتج وإذا لم أعلم أقول لهم لا علم لدي إذا أحببتم الشراء فعلى راحتكم. هل عملي مندوبة في الشركة وهل ربحي من الشركة حلال أم حرام؟ عندنا قائدة للعضوات تعمل على إخبار العضوات بما هو جديد والإجابة على أسئلتهم وتدخل مجموعة من العضوات في مجموعتها ولها نسبة من الربح. سؤالي: هل يعتبر عمل القائدة هو التسويق الشبكي أو الهرمي المحرم؟ أنا عضوة (مندوبة للمبيعات ولست قائدة للعضوات, تعتبر شركة آيفون للتجميل تخدم عملائها في المملكة من عام1980 – مقرها نيويورك مؤسسها دافيد ماكانيل تعتمد على البيع المباشر , عرفت أولاً بشركة عطور كاليفورنيا ثم أصبح اسمها آيفون لها سجل تجاري في السعودية- يقول البعض أنها شركة يهودية وضعت ضمن الشركات أيام المقاطعة الأولى قبل فترة طويلة, البعض يقول أنها شركة أمريكية ومنتجاتها من مستحضرات التجميل من الدول الأوربية والبريطانية ويؤكد ذلك موقعها الخاص في النت أنها شركة أمريكية في نيويورك, سؤالي ما حكم التعامل مع هذه الشركة وغيرها من الشركات ؟ أعتذر عن الإطالة وجزاكم الله خيرا. السائلة : أم عدنان

 

الرد على الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالتعامل مع هذه الشركات لا يجوز لما فيه من الغرر وأكل أموال الناس بالباطل بطريقة ملتوية فيها تلبيس وخداع وتغرير، وقواعد الشريعة ومقاصدها تمنع مثل هذا التعامل الذي يقوم على الميسر لأن المقصود هو التسويق، والسلع التي يبيعونها ستار يخفون وراءه المقصد الأساسي لهم، ولذا فهم يحصلون على مبالغ خيالية ويقنعون الزبائن عن طريق العمولات التي تكون أضعافاً مضاعفة لما يبيعونه من السلع، ولذا فتحريم التعامل فيها ظاهر.
وفي الحلال ما يغني عن الحرام، وقد نهى رسولنا صلى الله عليه وسلم (عن بيع الغرر والحصاة)(رواه مسلم)، ونهى صلى الله عليه وسلم عن الغش بقوله:(من غشنا فليس منا)(رواه مسلم)، وقال أيضاً صلى الله عليه وسلم:(الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمنى اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه..)(متفق عليه). فوصيتي لك أختي الكريمة بالبحث عن العمل المباح الذي يترتب عليه الرزق الحلال، واعلمي أن من اتقى الله جعل له مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب، ومن يتوكل على الله فهو حسبه. أسأل الله تعالى أن يمن عليك بالرزق الحلال الطيب، وأن يكفيك بحلاله عن حرامه إنه ولي ذلك والقادر عليه. والله تعالى أعلم، وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد.