السؤال رقم (5325) لدي ديون كثيرة فهل أصبر وأسدد أم أطلب تبرعات من الآخرين لسدادها؟

نص الفتوى: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا استفسار واستشارة وأبي نصيحتك وتوجيهك

باختصار؛ أنا موظف ولله الحمد وراتبي ١٠ آلاف من قبل ٦ سنوات من الآن اشتغلت وحاولت التكسب في بعض أمور التجارة وحصلت معي دوامة ديون كبيرة؛ بعد كذا بدأ العدد التنازلي للديون وبدأت أسدد واشتكوني أصحاب الحقوق وتوقفت حساباتي وصدر علي أمر بالسجن ومع ذلك استمريت بسداد اللي أقدر عليه فقط آخذ من الراتب حاجتي الأساسية والباقي أسدد به

والآن رفع عني أمر السجن وبقي الحساب مجمد ومنع سفر وأنا مستمر شهرياً بسداد بعض الديون لكنها في المجمل فوق طاقتي ما أقدر أنهيها مرة واحدة لازم وقت طويل لأنهم مبالغين في موضوع الأرباح

هذه القصة كاملة؛ السؤال: أنا محتار وذبحني تأنيب الضمير وعندي رغبة شديدة أتخلص من جميع الديون وأرتاح وأبرأ ذمتي، ما هو الأفضل

١-أصبر وأسدد ولو طال الوقت وأستمر بالمجاهدة وأبحث عن أهل الخير الذين يريدون ما عند الله

٢- أو أطلب المساعدة من الغير ويسوون لي قطة جماعية وينتشر خبري للجميع مع ما يوافق من هالطريقة من كسر النفس، وكثرة الانتقاد، ولا أعلم هل الناس ستعينني أو لا؟ وفيها سلبيات كثيرة وخصوصًا مع الأقارب؟

 

الرد على الفتوى

الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وبعد…

أولًا: أسأل الله عز وجل أن يفرج كربك، ويزيل همك، ويقضي عنك دينك.

ثانيًا: أنصحك باللجوء إلى الله عز وجل، وكثرة الاستغفار، مع العزم الصادق على السداد، والمثابرة في سبيل رد الحقوق، بما أمكنك من السبل المشروعة التي لا يكون فيها بذل ماء الوجه، أو الإساءة لأهل بيتك بتعريضهم للنقد والتجريح، فعليك أن تطلب ذلك بعزة نفس بعد الاستعانة بالله عز وجل، واعلم أن من استعان بالله عز وجل أعانه، ومن استغنى به سبحانه أغناه.

ولا بأس أن تبحث عن من يعينك على سدادها من أهل الخير ولو من الزكاة، على ألا يكون ذلك جهرًا، وعلى أعين الناس.