السؤال رقم (5472) ما حكم مصافحة من يربي كلب، والأكل والشرب في آنيته، والجلوس في منزله، لأنه لا يغسل يده إذا لمس الكلب أو لمس لعابه، وقد تكون النجاسة انتقلت إلى تلك الأغراض؟

الجواب: مجرد لمس الكلب باليد اليابسة، أو بغيرها، في مكان جاف من بدنه، لا يوجب طهارة ولا غيرها، وإنما يجب تطهير ما أصاب لعابه، ورطوبة فمه، أو بدنه المبلول بلعابه، بالغسل سبع مرات إحداهن بالتراب، على ما ذهب إليه جمهور أهل العلم؛ لما في الصحيحين وغيرهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب، أن يغسله سبع مرات”. وفي رواية: “إحداهن بالتراب”.

وعليه، فإن مجرد مس بدن الكلب اليابس، باليد اليابسة لا ينجسها، ولا حرج في مصافحة صاحبها، ما لم يمسه مبلولا بلعابه، أو يمس ريقه عند الجمهور، خلافا للمالكية.