السؤال رقم (1550) : هل أتوب فقط أم عليّ كفارة يمين؟

السلام عليكم.. تبت إلى الله بصدق من ذنوبي ودعوت في سجودي أنني أتوب ولا أفعل هذه الذنوب مرة أخرى، لكنني غير متأكد ماذا قلت! فربما قلت:(ياالله لن أفعل ذلك مرة أخرى ) أو(ياالله نذراً على أن لا أعود إلى هذا الذنب) لكني عدت ووقعت في نفس الذنب، فماذا عليّ الآن؟ هل أتوب فقط، أو عليّ كفارة يمين؟

الرد على الفتوى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
فالأحوط لك أن تكفر كفارة يمين وتعزم على التوبة، واحذر من العودة للذنب مرة ثانية، فقد تفجأك المنية وأنت على معصية، والأعمال بالخواتيم. وكفارة اليمين اطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، وهذا على التخيير، فإن لم تستطع تعدل إلى الصيام، فتصوم ثلاثة أيام متتابعة، قال الله تعالى:(لا يُؤَاخِذُكُمْ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمْ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ). وفقك الله لهداه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد